السيد البروجردي

135

جامع أحاديث الشيعة

نشكو إليك غيبة نبينا صلى الله عليه وآله ، وكثرة عدونا وتشتت أهوائنا . ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) سيروا على بركة الله " ثم نادى : لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى . ثم قال : لا والله الذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا ، ما سمعنا برئيس قوم منذ خلق الله السماوات والأرض أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب . انه قتل فيما ذكر العادون زيادة على خمسمائة من أعلام العرب ، يخرج بسيفه منحنيا فيقول : معذرة إلى الله عز وجل واليكم من هذا ، لقد هممت أن أصقله ( أفلقه - خ ) ولكن حجزني عنه أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول كثيرا " لا سيف الا ذو الفقار ولا فتى الا على " وانا أقاتل به دونه قال : فكنا نأخذه فنقومه ثم يتناوله من أيدينا فيتقحم به في عرض الصف ، فلا والله ما ليث بأشد نكاية في عدوه منه . رحمة الله عليه رحمة واسعة . 290 ( 7 ) نهج البلاغة 851 - وكان عليه السلام يقول إذا لقى العدو محاربا اللهم إليك أفضت القلوب ، ومدت الأعناق ، وشخصت الابصار ، ونقلت الاقدام ، وأنضيت الأبدان . اللهم قد صرح مكنون الشنان ، وجاشت مراحل الأضغان . اللهم انا نشكو إليك غيبة نبينا وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ) . 291 ( 8 ) وفيه 543 - ومن كلام له عليه السلام لما عزم على القاء القوم بصفين : اللهم رب السقف المرفوع والجو المكفوف الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ، ومجرى للشمس والقمر ، ومختلفا للنجوم السيارة ، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك لا يسأمون من عبادتك ، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ، ومدرجا للهوام والانعام ، وما لا يحصى مما يرى وما لا يرى ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق ، اعتمادا ، ان أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي ، وسددنا للحق ، وان أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة واعصمنا من الفتنة . أين المانع للزمار . والغائر عند نزول الحقائق من أهل